الطاووس ....

13 ردود [اخر رد]
gul
صورة  gul's
User offline. Last seen 16 ساعة 44 دقيقة ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 21/10/2009

كم هم عديدون أولئك الذين يتوهمون أن من مقومات
 
الشخصية المرموقة التعالي و الترفع ..!
 
بل إن هناك من ذهب في هذا الشأو مذهباً بعيداً
 
حتى أنه ظن أن من أهم عناصر جاذبية الشخصية :
 
نشر هالة و غموض حولها لكي يتهاوى الآخرون أمامها
 
و يعجزون عن نيل رضاها .. !
 
فهل خُلقت أيها الطاووس من طينة غير طينة البشر ؟!
 
هل حباك الخالق بميزة تفوق سواك من أفراد الإنس؟!
 
فعلام التكبر و التجبر إذن ؟!
 
إن تلك الشرائح البشرية حقيقة يستحقون الهزء و
 
السخرية ، بل الرثاء المزري .... لأنهم اعتقدوا أن رداء
 
مزركشاً أو سيارة فارهة أو شهادة دراسية أو كرسياً
 
دواراً أو حفنة من المال الداثر أو حسباً و نسباً
 
يؤهلهم لحمل شعار الكبرياء ، و التدثر برداء الاختيال
 
و ليت هذا الشرخ الاجتماعي اقتصر على الشخصيات
 
السلبية أو الطائشة التي جرفها الغرور إلى مهاوي
 
الردى ..
 
إنما تخطاها ( مع عميق الأسى و الأسف ) إلى بعض
 
من يرون أنفسهم يسيرون في ركب الالتزام الخُلقي
 
مع أن المولى جل شأنه يقول :
 
( إن الله لا يحب كل مختال فخور )
 
و العجيب أن هؤلاء و أمثالهم قد تبهرهم الشخصية
 
المتواضعة في علو .. التي تعفو عن مقدرة ، و تلين
 
في غير ضعف ، و ترق في غير ضعة ..!
 
فلِمَ هذا الفصام بين النظرية و التطبيق ؟
 
و خصوصاً أن الله تعالى يثني على أصحاب هذه
 
الشخصية الإيمانية حينما يقول :
 
و عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً و إذا
 
خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً
 
فهل حسب هؤلاء و أولئك أنهم على صواب جاهلين
 
و متجاهلين ، و قد حكم فيهم و في تصرفهم الكتاب و
 
السنة حينما أكد رسول الله عليه الصلاة و السلام
 
بأنه : لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر
 
و هل بقي بعد كل هذا من يعتقد متوهماً أن المرح
 
و التواضع هما عدوان للشخصية القيادية ؟
 
ففرّ منهما كما تفر من الوحوش الضارية لكي تهنأ
 
بالمكانه العليّة ، و النفوس المتعلقة الرضية ..
 
بل هذا هو حقاً و هم النفوس المريضة و الأرواح
 
المتآكلة و القلوب الصدئة ..
 
ما أكثر الذين يحيون بين ظهرانينا في كافة مجالات
 
الحياة ليس لهم من المواهب إلا النفخة الطاووسية
 
المخادعة ، فماذا لو علم هؤلاء المتغطرسون
 
المتفيقهون ما روي عن الهادي الأمين :
 
ألا أخبركم من يحرم على النار ؟ أو تحرم عليه النار ؟
 
تحرم على كل قريب هيّن ليّن سهل ..
 
و ماذا لو اطلعوا على سير الصحابة المشرقة
 
فقد كانوا جميعهم رهباناً في الليل و أبطالاً في النهار
 
و مع ذلك لم تك حياتهم تخلوا من المرح و الدعابة
 
فيما يرضي الله
 
بل كانوا ينهجون منهج رسول الهدى الذي اختطه لهم
 
( بأن من تواضع لله رفعه )
 
و لكن ما عسانا أن نقول للكائن البشري ذي التفكير
 
المحدود إلا ما قاله خالقه عنه :
 
( إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى )
 
 

Share this
مشترك منذ تاريخ: 30/11/2009

قرأت النص مرتين لأظفر بكل ما أودع فيه من درر الحكمة وجواهر البيان، وهكذا دأب أديبتنا في مقالاتها الأدبية الهادفة، فما تكتب في موضوع إلا وتوفيه حقه من الجمع بين ما يقتضيه العقل الراجح وما يتعلق بالموضوع من نقل واضح، وبين العبارة المشرقة بجمال ألفاظها وسمو معانيها.

بارك الله فيك أيتها الفاضلة وسدد قلمك ليجود بكل مجوّد محبّر مفيد.

ربِّ زدني علما

gul
صورة  gul's
User offline. Last seen 16 ساعة 44 دقيقة ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 21/10/2009

و هنا قمة التحلي بخصال العلماء و أنتم قد هبطتم من قمة ذاك البرج الذي ما برح يمطرنا

بوابل من رخي المفردات، و ديم من رائع الكلم ، و مزن هي الأصالة همياً ...

فقط لتكون هنا و أنتم تثبتون مضمون ما ذهبت إليه من أمر هو ماثل أمام العين آناء الليل و أطراف

النهار

إذن : سيدي

كل التواضع و قد أخجلتم قامتي الضئيلة و أنتم هنا مثال واضح ، و انموذج جلي

يُقتدى من قبل من هم على شاكلتنا ممن هم حديثوا العهد ، و الإهاب منهم غض طري ..

فلكم العرفان دهراً ، و لكم السعادة كلها علنا نفيكم المكانة التي حثنا الله أن نهبكم إياها ..!

من توقير ، و إزجاء الإحترام

لعلي هنا أتذكر مقالة قد تخدم ما أنا بصدد بيانها :

ذكر ابن أبي الزناد عن أبيه : أن العباس بن عبد المطلب لم يمرَّ قط بعمر و عثمان و هما راكبان

إلا و ترجَّلا حتى يجوزهما إجلالاً له أن يمرَّ و هما راكبان و هو يمشي ..!

( عيون الأخبار )

و عن أبي معاوية الضرير قال : أكلت مع الرشيد يوماً ثم صَبَّ على يدي رجل لا أعرفه ثم قال

الرشيد : أتدري من يصب عليك ؟ قلت لا قال : أنا ، إجلالاً للعلم ..!

( تاريخ الخلفاء )

و قرأت أيضاً بما معناه :

أمسك سيدنا ابن العباس رضي الله عنهما بركاب زيد بن ثابت فقال : تمسك ركابي و أنت ابن

عم رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) ؟

قال : إنا هكذا نصنع بالعلماء ..!

( طبقات الفقهاء )

و من روائع الأدب مع المعلم قد أفرد هذه الحادثة :

قال الإمام الشافعي كنت أتصفح الورقة بين يدي مالك صَفحاً رفيقاً هيبة لئلا يسمع وقعها

و قال الربيع : و الله ما اجترأت أن أشرب الماء و الشافعي ينظر إلىَّ هيبة له

( تذكرة السامع و المتكلم )

ما الفضل إلا لأهل العلم إنهم

على الهدى لمن استهدى أدلاء

و قيمة المرء ما قد كان يحسنه

و الجاهلون لأهل العلم أعداء

فقم بعلم و لا تطلب به بدلاً

فالناس موتى و أهل العلم أحياء ..!

يا الله و هل أكثر من هذه الكلمات نبراس نهتدي على إثره علنا نتحلى بأخلاق التلاميذ و هم قد

 وعوا ما لهم و ما عليهم  من أدب حيال هذا الأمر ..!

و أنا أختتم عساي أقول :

أكون في أمر و أصير إلى آخر ..؟!

و هي : gul

تخرق القاعدة ، و تتجاوز تخوم  وحدة الموضوع إلى غيره من آفاق ..؟!

فقط من منطلق أن الحديث ذو شجون ....

و يجوز لنا ما لا يجوز لغيرنا لطالما نعي ماذا نقول ، و لمن نقول ، و كيف نقول ..؟!

مرور من لدنك أيها البهاء

لن أعدل به كنوز الدنيا

كل الإمتنان و الشكر أعمه

User offline. Last seen 6 ساعة 6 دقيقة ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 11/08/2007

gul

لا يخلى المجتمع من هكذا نماذج

طبعا رب العالمين اعطى لكل انسان عقلاً ينير به طريقه

لن ادخل بوصف الشخصية التي تكلمت عليه لقد قمتي  بوصف الشخصية وأعطيتيه  حقه ولم تتركي اي فجوة لكي اخط به قلمي.

ولكن انا ارى بان البعض منهم ضحية .

نعم ضحية .

لسوف اعطيك مثالا عن نموذج اخر .

بعض الاحيان نرى أشخاصاً ذو اخلاق متدنية ويلفظون بألفاظ غير سوية للولهة الاولى نقول نقول بانهم ؟؟

ولكن اذا رجعنا واسقطنا الضوء على المجتمع الذي يعيش فيه .

المكان الذي يعيش فيه .

تصوري شخص يعيش في حي والمجاري مكشوفة والرئحة الكريهة تنبث بكل الاوقات

واذا وضع قارورة عطر على نفسه فأنه لا يشمها بسبب رائحة المجاري التي تفوح .

برايء ماذا نتوقع من هذا الشخص ..كلام لبق ..رقيق ..

ام كلاما جافا ..قاسيا ..

يعني علينا ان ننظر للأمور من منظور شامل ونراعي جميع الجوانب ونبحث عن شبب المشكلة ؟

احيانا كثيرة نقول عن شخص ما  بموقف معين ......معذور هذا الشخص ..

التصرف خاطئ ولكن مع ذلك اعذرناه.

ربما لي عودة اخرى لصفحتك الجميلة ولموضوعك الجميل ايضا .

ربي يحفظك من كل شر و سوء .

اتركك برعاية الله وحفظه

بسم الله الرحمن الرحيم "و من يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب "

                   &nbs

gul
صورة  gul's
User offline. Last seen 16 ساعة 44 دقيقة ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 21/10/2009

جانوو

مرور موفق

لا أنكر ، و أنا مع الكثير مما ذهبت إليه من إسقاط السبب على البيئة التي أخذنا منها جميع آدابنا و الأكثر من قيمنا دون أن نشعل فتيل العقل و قد خصه الله بنعمة أن يتفقه في نواحي هذه الحياة ، آخذاً السمين و نابذاً الغث

و هكذا هو دأبنا ننجرف مع تيار الواقع المذري و ثمة منهاج فيه الخلاص ، و به النجاة من هذه الأدران  

ليس لنا شأن به ، و هو المتروك ورائنا ظهريا

إن من شيمة الإنسان و هو المحب لخيلاء الطواويس حينما تجر أذيالها ، أن يصير إلى عابد لذاته ، هائماً في برجه دونه العالم و هو الفريد

ثمة قول لأبو بكر الوراق مفاده :

من عشق نفسه عشقه الكبر و الحسد و الذل و المهانة ..

و قالوا إعجاب المرء بنفسه دليل على صغر عقله !

حكي أن مطرف بن عبد الله بن الشخير نظر إلى المهلب بن أبي صُفرة و عليه حلة يسحبها ، و يمشي الخيلاء ، فقال : يا أبا عبد الله ما هذه المشية التي يبغضها الله و رسوله ؟

فقال المهلب : أما تعرفني ؟ قال : بلى أعرفك : أولك نطفة مذرة ، و آخرك جيفة قذرة ، و حشوك فيما بين ذلك  العذرة ..!

يا صاح لا تك بالعلياء مفتخراً

إن كنت لم تولِ نفعاً قط بل ضررا

إني أرى شجر الصفصاف مرتفعاً

إلى العلو و لكن لا أرى ثمرا

طاب لنا حضوركم

أخي جانوو

صورة  sojye strinerm's
User offline. Last seen 2 يوم 15 ساعة ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 12/01/2010

بعرف عنك درويشة

بترضي بحيا الله عيشة

لما تجوزنا صرتي

طاووس براسو ريشة

هذي كلمات أغنية قديمة آلمت كاتبها إحدى الطواويس فجعلها أغنية من حرقة القلب.. لتجري على كل لسان

ألا ترين الحكمة الربانية في خلق هذا الطاووس الجميل الذي يفتخر بما لم يفعل غير هز الذيل الضخم المختلف ألوانه و لا يملك على عنقه الطويل غير رأس صغير شامخ إن دل على شيء فإلى ما يرمي إليه هذا البيت من الشعر

ملأى السنابل تنحني قاماتها و الفارغات رؤوسهن شوامخ

........

بالمقارنة

الطاووس: ريش جميل يخفي وراءه شوك ثقيل

القنافذ: شوك كثير يخفي خلفه ورد مثير

إذا" أصبحتِ ترين الأشواك السوداء المخبأة في أجمل الحلل و هذا مستوى" رفيع من الحكمة لا بد و أن وراءه ألم من طاووس ما .

حماكم الله منها .................................... شائكتهم

أوافقك بأن في قلب كل طاووس شعور بالنقص يحاول تغطيته بالتكبر

حماكم الله منه! ....................................رحوو

stiryê min diyarîne jibo ê jiwan hezdikim

gul
صورة  gul's
User offline. Last seen 16 ساعة 44 دقيقة ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 21/10/2009

sojye strinerm

و كالعادة تترك شوكة

و أنت العليم ماذا توضعها من حكمة بليغة ، و فلسفة غائرة

لا أملك حيالها سوى رجاء الدوام لأشواككم و هي  هنا مكرمة مُحتفاة

حقاً البون شاسع ، و المفازة مترامية لو أحببنا أن نقارن ما بين أشواك القنافذ و هي التي تضمر عكس التي تبدي من شوك مهمته الوخز

و بين الطاووس و الله قد ألبسه زي و أوضع في ذيله جمال آسر و زينة ساحرة ..

و هو المتبختر تيهاً 

لكان من الكمال لو طأطأ برأسه خضوعاً و تواضعاً لله الذي وهبه هذا الجمال

فمن الشمول لو تطابق جمال الشكل مع جمال النفس ، و هي رخية هينة ، راضية مستبشرة

ترى قدرة الله فيها من إبداع و إعجاز

فما الإنسان و هو يمتلك من خواص جمالية ، أو تميزية لمن فضل الله أولاً

و من ثم عليه الإعتراف و الإقرار بذلك

دون أن ينغرَّ بقدراته

و قدر من الله على حين غرة قد يرجعه مخلوق ضعيف لا حولا لو و لا قوة

إذن ماذا نملك من دواعي هذه النفخة و الله هو من أعطى العقل و ألهمة التفكير ..!

هو ربي من وهبه النظرة الثاقبة و الشكل الحسن و الذهن المنير ....!

حقاً لو تُرك العبد دون عناية من لدن الله لكان مآله أسوأ من أدنى المخلوقات

قيل : بئس العبد تجبر و اعتدى ، و نسي الجبار الأعلى

و بئس العبد عبد تبختر و اختال ، و نسي الكبير المتعال

بئس العبد عبد غفل و سها ، و نسي ( أشواك المقابر ) ..؟!

و البلاء

العفو منكم : sojye 

و بئس العبد عبد عتا و بغى و نسي المبدأ و المنتهى ..؟!

كيف لنا الخُيلاء و خير الأناس من بعد الرسل أمثال أبو بكر و عمر و عثمان

و غيرهم و هم من هم ..؟!

كانو قمة في التواضع ، و خير مثال يحتذى

عن عائشة و ابن عمر رضي الله عنهم و في حديثهم : و كان أي سيدنا أبو بكر رجلاً تاجراً ، فكان يغدو كل يوم إلى السوق فيبيع و يبتاع و كانت له قطعة غنم تروح عليه ، و ربما خرج هو بنفسه فيها ، و ربما كفيها فرعيت له

و كان يحلب اللحي أغنامهم ، فلما بويع بالخلافة قالت جارية من الحي : الآن لا تحلب لنا منائح دارنا

فسمعها أبو بكر فقال : بلى لعمري لأحلبنها لكم ، و إني لأرجو أن لا يغيرين ما دخلت فيه عن خلق كنت عليه ، فكان يحلب لهم ..!

و هل أكثر خضوعاً و تواضعاً و الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام

آوان فتحه لمكة و هو على راحلته حتى أن ( عثنونه ) ليكاد يمس واسطة الرحل

خشوعاً و تواضعاً لله الذي نصره

و أكرمه بهذا الفتح المبين

sojye 

على الرغم من إحداثك للمرح و أنت تلج أي موضوع كان

أراني أخفقت في مجاراتك و على نفس الغرار

أشواككم مناي و هي تعفو

و تصفح لنا هذا الخروج

 

 

 

 

 
User offline. Last seen يوم واحد 14 ساعة ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 19/07/2007

تحياتي gul المبدعة دائمًا .. وجميع المشاركين الأحبّاء ..

 

أدام الله هذا الفكر المنير .. وذاك القلم السيّال .. وتلك القيم الأخلاقية الرفيعة الكامنة في نفس فتاة كليلك (gul) .. التي تعطي الصورة المشرقة للفتاة المسلمة الواعية من جميع الجوانب ..

 

نعم .. الكبر داء نفسي يعبّر عن مدى غفلة الإنسان وبعده عن حقيقة ذاته .. وهو صفة الجهلاء الذين جهلوا حقيقة الحياة والإنسان .. إذ كيف بالإنسان أن يتكبر على أخيه الإنسان وهما من أصل واحد.. خلقهما الله من طين وروح.. كيف يتكبر وهو من ماء مهين ونهايته عجز وضعف وإذا مات جيفة كريهة الرائحة .. كيف يتكبر وهو الذي لا يستطيع ردّ المرض عن نفسه.. أو ردّ أبسط التحديات في جسمه وكيانه ..

 

إنه الجهل بعينه .. والغفلة ذاتها ..

 

وعلاج هذا الداء يكمن في مراجعة الذات والتفكر في حقيقة الوجود .. وأنك أيها الإنسان وأنت فوق هذه الأرض لا تعدّ شيئًا في ملكوت الله .. فالكبر لله وحده.. ومن ينازعه فيه أخزاه في الدنيا والآخرة ..

 

سلمت يداك يا gul على هذه الدرر .. والسلام عليكم ..

صورة  sojye strinerm's
User offline. Last seen 2 يوم 15 ساعة ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 12/01/2010

و علينا ألا ننسى أن الطاووس يُنتَف لريشه الجميل بينما لا أحد يقترب من القتافذ و كثير من الطواويس منتوفة لكنها تنكفئ و تنزوي عن آلات التصوير فلا نراها ... و لكننا نستطيع تصورها .. و الآن تصوروا معي إنسانا" مغرورا" له جلد طاووس منتوف .... و رأس صغير كرأسه

عفوكم أختي إن كان هناك من لا يستطيع المجاراة ... فهو أنا ,

و ما كلامكم إلا دليل على ثقل رأسكم .. دام فضلكم .. و قواكم الله على حمله ... و التنقل به لتوزيع العسل .............................. صانعته

stiryê min diyarîne jibo ê jiwan hezdikim

مشترك منذ تاريخ: 30/11/2009

حديثك يا وردة النديّ عن هؤلاء العلماء الأجلاء وتواضعهم أثار في النفس شجونا متشاجرة، وأحزانا متكاثرة بسبب ما آل إليه أمر معاملة المعلمين.. فلا تقدير لهم ولا احترام من تلامذة تخلقوا بأخلاق الطغام..

وهذا الفرق الشاسع بين الخلف والسلف في معاملة العلماء ذكرني بقصة رجل أديب خلف ولدا لم يؤت من مناقب أبيه شيئا، فصور ذلك الصاحب بن عباد بقوله:

أبوك أبو علي ذو علاء****إذا عُدَّ  الكرام وأنت نجله

وإن أباك إذ تُعزى إليه**** لكالطاووس تقبح منه رجله

و(رجلا الطاووس)  يضرب مثلا  لما يستقبح من جملة حسنة.

مع التحية الطيبة


ربِّ زدني علما

صورة  روشدار's
User offline. Last seen 11 ساعة 59 دقيقة ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 22/04/2009

عذراً لم أستطع مجارات ما كتبتم .......

فقط مروري لأوصل لكم شكري وإعجابي بما تسطرون .

ومعذرة لتقصيرنا في الرد .

سلمتِ دائماً وأبداً عزيزتي كول وكل من مرَّ من هنا .

لا تكن وتراًً يعزف عليه الحياة ... بل كن عازفاً يعزف على أوتار الحياة أجمل الألحان  

User offline. Last seen 3 يوم 22 ساعة ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 25/08/2010

شكرا على هذا الموضوع الجميل

User offline. Last seen 3 يوم 22 ساعة ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 25/08/2010

شكرا على هذا الموضوع الجميل

gul
صورة  gul's
User offline. Last seen 16 ساعة 44 دقيقة ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 21/10/2009

reber133
كل الشكر و أنت تعيد صياغة هذه الدرر من منطلق أنك تستسيغ المادة لذا أراك قد أحييتها و هي ترفل بزي
الصلاحية الدائمة ..؟!
فمن المحال أن يندثر الفكر الأصيل ، و عصي على الزمن أن ينسف الراقي من التناول ..!
طاب لي حضورك و أنت تقرأ هذه الكلمات ..
و راق لي و أنت تميز السمين من الغث ..؟!
إمتناني ، و كل السعادة ..
 ( لا شك لي عودة لآراء الأخوة و هي قديرة غالية )
تحياتي ...

 

© 2010 Hi-EYE.com. Copy Right Hi-EYE.com © 2010